(تونس في العهد التركي (1574- أواسط القرن السابع عشر |
التاريخ |
الأحداث |
المجتمع |
المحيط التاريخي |
| 1574-1591 | - الولاية
العثمانيّة : سيطرة الضبّاط الأتراك السامين المرتبطين باسطنبول حتّى على الباشا وهو الممثل الرّسمي للسّلطان. |
- فرض طبقة "ارستقراطيّة"
أجنبيّة على المجتمع "التونسي"
- استمداد قواها من البحر :
القرصنة. - عودة الامن الى المدن وبقاء البوادي شبه مستقلّة على حالها السّابق. |
- اشتغال
الأتراك والاسبان بميادين بعيدة
عن البحر الأبيض المتوسّط. - بداية أزمة كلتي الامبراطوريتين. |
| 1591 | - ثورة الاتراك
الانكشاريّة على ضباطهم
السّامين. - تجربة "الدّيمقراطيّة العسكريّة" (1591-1598). |
- أزمة واضطرابات في مستوى المدن. | - أزمة ذات صبغة اقتصاديّة تعمّ بلدان البحر الأبيض المتوسّط. |
| 1598-1610 | - انفراد عثمان
داي بالحكم. - بداية تنظيم شؤون البلاد الاداريّة. - تمتّع الأيالة التونسيّة بالاستقلال الفعلي (لا القانوني) إزاء الاستانة. - ربط علاقات سلمية مع الدّولة الفرنسية نزولا عند رغبة هذه الدّولة وتجارها (1604-1605). |
- هيمنة
الطّبقة التّركية العسكريّة - بداية أخذ مصالح الأعيان الأهالي من المدن بعين الاعتبار - استرجاع الحضارة المدنية قواها المادية والأدبيّة شيئا فشيئا. -وفود الأندلسيين المطرودين من اسبانيا على القطر التّونسي. - ازدهار نشاط القرصنة بفضل الأتراك ومن أسلم من النّصارى. |
- بداية توسّع
رأس المال التّجاري الأروبي. - ردّ فعل الدّول المغربيّة : القرصنة. عجز تركيا على استرجاع نفوذها الحقيقي في الايالات المغربيّة. - قرار ملك اسبانيا بإجلاء المسلمين الأندلسيين عن بلادهم (1609). |
| 1610-1637 | - عهد يوسف داي
: هيمنة الأتراك ومن أسلم من
النّصارى وبعض الأعيان من
الأهالي. - حروب ضدّ أتراك الجزائر وضبط الحدود بين الولايتين (1614-1628). - ظهور البايات المراديين : مراد كورسو(1628-1631) فابنه حمّودة باشا (بعد 1631). - شروع هؤلاء البايات في إخضاع القبائل والمقاطعات المستقلّة الى حكمهم. |
- تقوّي نشاط
المدن والبوادي التّابعة لها
بفضل التّجارة والصّناعة
والفلاحة المستقرّة وعلى يد
الاندلسيين وجانب من الأهالي. - ازدهار نشاط القرصنة متواصل. - توطيد العلاقات بين الواجهة الساحلية "التونسيّة" والميدان الخارجي البحري : يصير الريال الاسباني (وهو العملة الدولية العالمية) العملة النافقة في المدن التونسية وفي القطاع الساحلي حوالي 1630. - تعامل صنف من الحكّام (منهم المراديون) مع رأس المال التّجاري الأروبي. |
- استفحال
الازمة التركيّة والاسبانيّة - نموّ الدّول الاروبية ذات النّشاط التّجاري البحري : فرنسا وانقلترة وهولاندة. توطيد علاقاتها مع البلدان
غير الاروبية (منها بلدات شمال
افريقيا) |
| من حوالي 1630 الى حوالي 1650 | - هيمنة الداي
اسطا مراد الجنوي (1637-1640) ثم أحمد
خوجة (1610-1647)
- قيام البايات
المراديين بحروب طاحنة ضد
القبائل العتيدة المستقلة
واخضاع كامل البوادي الى الحكم
المركزي بتونس (1628-1645). |
- نموّ طبقة
الاعيان الأهالي بالتّحالف مع
القطاع "المدني" من الطّبقة
الحاكمة "التّركيّة" (البايات
المراديين مثلا) ودخول هؤلاء
الاعيان في خدمة الدّولة. - نهضة الاقتصاد والمجتمع في المدن وفي المناطق التّابعة لها. - النّهضة الحضاريّة والعمرانيّة. - توطيد العلاقات البحريّة والتّجاريّة الى جانب نشاط القرصنة المتواصل. - ادماج البوادي داخل نظام يسيطر عليه أعيان المدن والطّبقة الحاكمة "التركية. - الازمات الديمغرافيّة (الاوبئة) |
- تواصل
التّوسع الرّاسمالي التّجاري
الأروبي في البحر الأبيض
المتوسط (فرنسي - انقليزي -
هولندي) ... - نشاط الجالية اليهودية بشمال افريقيا وبايطاليا (القرانة). - الحروب الأروبية لا سيّما "حرب الثلاثين" سنة (1617-1648) - الثّورات بالجزائر (ثورة "القبائل" وثورة "الكوارغلية"). |