إعداد:  حياة المسعودي                معلمة تطبيق    

                                  الجلد

 

 

 

 

الجلد أكبر أعضاء الجسم, وهو حاجز سميك يقي الأعضاء الداخلية من العدوى والتّلوث والأذى وأشعّة الشّمس الضارّة. والجلد هو أيضا عضو الحسّ واللّمس المهمّ, كما يساعد في التّحكّم بدرجة حرارة الجسم وتثبيتها.

 

  1)  مكونات الجلد:

يتكوّن الجلد من قسميْن أساسييْن:

        البشرة والأدمة.

كما يوجد تحت الأدمة نسيجة تحت الجلديّة تسمّى اللّحمة غنيّة بالمواد الدّهنيّة والأوعية الدّمويّة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 2) البشــــرة

 

الطبقة الخارجية من الجلد هي البشرة, ويغطّيها القيراتين البروتين القرنيّ القويّ الذي هو أيضا من المكوّنات الأساسيّة للشّعر والأظافر. وبشرة الجلد في تجدّد مستمرّ تطرح من سطحها الخلايا الميّتة ويحل مكانها الخلايا الجديدة المولّدة من قاعدتها .وطبقة القاعدة هذه تنتج أيضا حبيبات الجلد الصّباغيّة المسمّاة الملانين.

 

 

3) الأدمــــة

الأدمة هي طبقة الجلد الغائرة تحوي معظم تراكيب الجلد الحيّة, وتتضمّن نهايات عصبيّة وأوعية دمويّة وأليافا مرنة والغدد العَرقيّة التي تبرّد الجسم (ليحتفظ بدرجة حرارته) والغدد الدّهنيّة (الزُّهميّة)التي يبقي إفرازها الزّيتيّ الجلد طريّا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

4) الشعـــر:

 

تنمو سقائب الشّعر من جريبات منغرزة في الأدمة واللّحمة. والشّعر ينمو على كلّ أجزاء الجلد باستثناء راحتيْ اليديْن (الكفّيْن) وأخمصي القدميْن (باطنهما).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنواع من الشعر:

 

 

 

 

 

 

 

الجذر وجزء من سقيبة(ساق)                             شعرتان تندفعان عبر الطّبقة

شعرة من فروة الرّأس.                                      الخارجيّةللجلد.

 

 

 5)  مسمّ عرقيّ:

 

 

 

 

 

 

 

 

         المسمّ وسيلة لتنظيم درجة الحرارة.

 

6) التعفن الجرثومي:

 

عند تعرّض الجلد إلى جروح أو حروق  تجد الجراثيم منفذا للدخول إلى الجسم حيث تجد الظروف الملائمة ( الدفء, الغذاء,...) فتتكاثر وتفرز مواد سامّة ينتج عنها التعفن الجرثوميّ قد يكون موضعيّا ولا يتعدّى موضع الإصابة وقد ينتشر بعيدا عنها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

7) التعفن الجرثومي الموضعي:

 

يحدث التهاب تحت الجلد بالمنطقة المصابة و تتمثل أعراض هذا الالتهاب(التعفن الجرثومي) الموضعي في.

*احمرار مكان الإصابة و ارتفاع درجة الحرارة بها و ذلك نتيجة تحوّل كميّة وافرة من الدّم إلى الجزء المصاب و تمطّط الشعيرات الدّمويّة .

*ألم موضعي ناتج عن تهيّج النّهايات العصبيّة الموجودة بالجلد وذلك بسبب ما تفرزه الجراثيم المتسرّبة من سمّين.

*انتفاخ موضعي سببه خروج بلازما الدّم و الكريات البيضاء عبر الشعيرات الدّمويّة المجاورة لمكان الإصابة.

إنّ هذا الالتهاب الموضعي هو أوّل ردّ فعل دفاعي للجسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

8) استفحال التعفن الجرثومي:

 

في صورة عجز الوسائل الدّفاعيّة الموضعيّة عن القضاء على الجراثيم تتسرّب هذه الأخيرة إلى الأوعيّة الدّمويّة فتتسبب في التهابها ثم تصل بعد ذلك إلى العقد اللّمفاويّة فتتورّم تلك العقد مشكّلة مصفاة تمنع مرور الجراثيم وفي هذا المستوى تواصل الكريات البيضاء اللّمفاويّة عمليّة الدفاع فإذا تغلبت على الجراثيم توقّف التّعفّن الجرثومي ويشفى المصاب.

في صورة عجزها يحدث تسمّم .

 

 

 

 

 

9) اللّمف:

 

 

اللمف البلغم وهو سائل شفاف يوجد بين خلايا مختلف النسيج ويشكل جسرا بين الدم وهذه الخلايا تعبر عليه الأغذية و الأكسيجين والفضلات وهو يشبه الدّم في تركيبته لكنّه خال من الكريات الحمراء فعندما يمرّ الدّم في الشعيرات الدّمويّة ينتج قسما من البلازما عبر جدرانها و تنسلّ مع البلازما كريات بيضاء (البلغميات) فيتشكّل اللّمف. وهو يجري ضمن جهاز يسمّى الجهاز اللّمفي (البلغمي) الذي يؤمن إيصال اللّمف إلى القلب.

وتوجد في مجرى السّائل اللّمفي عقد لمفاويّة . عددها كبير في جسم الإنسان وهي تشكّل مصفاة تمنع مرور الجراثيم والسّموم. وهي كثيرة في العنق وتحت الإبط وتحت الفك السّفلي وفي أحشاء البطن. 

 

 

 

10) أنواع الحروق:

 

الجلد معرّض للحروق التي تنقسم إلى درجات أربع:

     حروق من الدّرجة الأولى وفيها يصاب الجلد باحمرار بسيط.

     حروق من الدّرجة الثّانية وفيها تتكون فقاعات تظهر في الجلد.

     حروق من الدّرجة الثّالثة تنفجر الفقاقيع وتصبح طبقات الجلد الدّاخليّة عارية ويشعر المصاب بألم شديد عند ملامستها أو إذا مرّ عليها تيّار شديد من الهواء.

     حروق من الدّرجة الرّابعة و فيها تحترق العضلات وتتفحّم منطقة الاصابة حتّى العظم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

11) التلقيح:

 

التلقيح هو إدخال جراثيم أو سمّين مضعفّة في جسم سليم لتقوم الكريات البيضاء بصنع ضادّات تبقي في الدّم وعند تعرض الجسم إلي مرض جرثومي فإن تلك الضادّات تتصدي له وتبطل مفعوله لتتمكّن الكريات البيضاء من بلعمة الجراثيم بسهولة غير أن هذه الضادّات لا تبقى في الدم الا لمدّة محدودة.

التلقيح أبرز وأفضل عمل وقائي يمكن أن يدعّم الحصانة ضدّ تشويهات وإعاقات  قد يتعرّض لها الإنسان ويجد نفسه غير قادر على مجابهتها.

 

 

أنواع التلاقيح:

 

تتمّ التّلاقيح بواسطة التجرّع, الكشط, الحقن.

 

 

 

Rectangle  coins arrondis: التجرّع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Rectangle  coins arrondis: الكشط

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Rectangle  coins arrondis: الحقن

 

 

 

 

 

 


 

12) أنواع اللّقاحات:

 

 

     اللقاحات المكوّنة من جراثيم حيّة ذات مفعول مخفّف:

.يتمّ التخفيف من فعاليّة بعض الجراثيم بزرعها وإعادة زرعها حتّى تفقد قدرتها المُمْرضة ويتسبّب حقن الجسم بهذه الجراثيم في ردّ فعل دفاعي يجعله يصنع ضادّات مقاومة.

     اللقاحات المكوّنة من جراثيم ميّتة أو عاطلة:

بالنسبة إلى هذا النّوع من اللّقاحات يتمّ قتل الجراثيم وتعطيل مفعولها بالحرارة وبالفرمول وبالأشعّة فوق البنفسجيّة حتّى تفقد قدرتها على إصابة الجسم بالمرض لكنّها تبقى محافظة على جعل الجسم يصنع الضادّات التي تكسبه مناعة لمدّة قصيرة (لذلك يجب إعادة التّلقيح: تذكير عند استعمال هذا النّوع من اللّقاح).

     اللقاحات المكوّنة من السّمينات المخفّفة للجراثيم:

يتمّ التّخفيف من سّمينات بعض الأمراض بمعالجتها بالفرمول والحرارة حتى تفقد قدرتها على التسبّب في المرض.

 

 

 

13) استعمال الأدوية

 

يتم علاج الأمراض الجرثومية بواسطة الأمصال والمضادّات الحيويّة.

والمصل هو القسم السّائل من الدّم الذى يعلو الخلطة الدّمويّة عندما يكون الدّم متخثّرا . ويستعمل المصل لعلاج بعض الأمراض الجرثوميّة أو لوقف مفعول بعض أنواع السّموم.

أمّا المضادّات الحيويّة فهي مواد كيميائيّة تنتجها فطريات أو بكتيريات فتبطل مفعول بكتيريات أخرى أو أحياء دقيقة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

14) القواعد الأساسيّة لمداواة جرح:

 

التأكد من نظافة الأيدي قبل إسعاف المصاب و من الأفضل غسلهما بالماء و الصابون أو استخدام مادة مطهرة.

 

 

 

 

v    إزالة الأجسام الدقيقة العالقة بالجرح من داخله إلى خارجه .

v     تطهير الجرح بالمواد المطهرة  كالكحول وصبغة  اليود .

v    -ضميد الجرح و عزله عن المحيط الخارجي .

v    إعطاء الأمصال الواقية ضد الكزاز لمن أصيب بجرح ملوثة بالتراب لأنّه يحمل بكتيريا هذا المرض.

 

 

 

ومن الضروري استعمال الملقط المعقم وكذلك الضمادات .


 

         15) مقاومـــــة الجسم للجراثيم:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 16) البلعمة:

 

  مراحل ابتلاع الجرثومة من قبل الكريّة البيضاء.:

 

 

 

 


 

 

 

 

 

18) هل تعلم؟

 

 

 

 

*جسم الإنسان من الأجسام الثابتة الحرارة,أى أنّه لا يتغيّر مع تغيّر درجة الحرارة فى البيئة المحيطة به والتي تساوى 36-37 درجة مئويّة.


 
*شعر الإنسان يحمي الجسم من الأمراض التي تصيب الأوعية الدّمويّة.


 
*الحواجز الطّبيعيّة لمقاومة الجراثيم عديدة ومتنوّعة منها:

      الجلد

      التجويف الأنفي

      الجهاز الهضمي

      الغدّة الدّمعيّة

      اللّمف

 

 

                                                         رجـــــــــــــوع