ورشة السّينما

 

و انتقلنا من ورشة المسرح إلى ورشة السينما و الصّورة و ما دار من حديث مع السّيد حسن عليلش دعّم ما قاله السيد عبد الحكيم العليمي . فبان الكساء الخاص لهذه المدرسة الصيفية للنشاط الثّقافي الذي نسج بالجمع بين النّظري و التّطبيقي.

فتراوح العمل بين المعلومات المفيدة حول تقنيات الصورة و تنشيط نادي السينما  والمرحلة التقييمية التي حاول أن يلامس من خلالها المكوّن مدى تمكّن المتربّص من التّكوين . و ذلك باطلاعه على بعض الأشرطة و تناولها بالتّحليل

 و النّقاش. وهي طريقة جيّدة لمعرفة مدى قدرة المعلّم على نشر المعرفة التي تحصّل عليها،   في الوسط المدرسي و العمل من ثمّة رفقة زملائه على مزيد تطوير نوادي السينما. فاطلع المتربّص رفقة السيد حسن على اللّغة السينمائيّة ، مراحل انجاز الشّريط و كيفيّة تحليله و كانت فرصة للاطّلاع على الفرق بين المهن السّينمائيّة.

تلعب نوادي السينما دورا  هامّا داخل القسم و خارجه. إذ يعتمد المعلّم على "الفيلم " كمثال لدعم الدّروس. و هي طريقة ناجعة حسب المكوّن لجمعها بين التّرفيه

 و الاستفادة الفكريّة ف"لذّة من البداية تصل للتّلميذ." و هو ما يسهّل عمليّة استيعابه لمضامين الدّرس. ف"السينما أداة لتعليم التّلميذ كيفية الاندماج في المجتمع." إذ ينقل له صورا من الواقع "يتعلّم من خلالها التّلميذ تحمّل المسؤوليّة بإشعاره بصعوبة الواقع" و عن إمكانية أن تكون لبعض الصّور في الأشرطة انعكاسات سلبيّة على النّاشئة ، فانّ السيد حسن عليلش لم يتردّد في الدّعوة إلى حسن انتقاء الأعمال المقدّمة له. و هنا يحضر دور المعلّم الذي يجب أن يكون "مجاهد في النّشاط الثّقافي ، و إذا كان يحب الوطن فعليه أن يتخلّص من المصاعب و يتجاوزها و يعطي للتّلميذ."و من ثمّة فقد أوصى السّيد حسن عليلش المعلّم "بضرورة التّكوين الذاتي ليس في السينما فقط و انّما في الثّقافة العامّة و من هنا يكون المرور للممارسة التّنشيطيّة و نحن نعد بالمتابعة."

عن النشرية

الأنشطة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

ا إيدونات  ا  شبكتي  ا المدرسة الافتراضية التونسية  ا  المكتبة الافتراضية التربوية  ا  المدرسة الصيفية بطبرقة  ا حول الموقع ا