ونحن نتجوّل في بهو المدرسة الصيفيةّ
ليس لنا مفرّ من ورشة الكورال و الموسيقى إذ تتسلّل إليك
و تسري فيك إيقاعات صالحت بين أغنية الطّفل و الأغاني
الطربيّة التي تسهم في الارتقاء بذائقة النّاشئة مثل أغاني
السّيدة فيروز. فتدخل.
و هنا يلتقيك السيد خليل حفحوف مكوّن
الورشة الذي رأى فيها سبيلا إلى " تعليم منهجيّة الإنشاد ،
تحقيق الكفاية الكبرى للإنشاد و الكورال و تمكين المنشّط
المختص في هذا المجال من مبادئ العزف و القراءة الموسيقيّة
." و أكّد على أهميّة العلاقات الطيّبة بين أفراد المدرسة
من إشراف إداري و متكوّنين و مكوّنين ، في تحقيق أهداف
الورشة. وعلينا هنا الإقرار بنجاح هذا الجانب الإنساني في
المدرسة الصّيفيّة بشهادة المكوّنين و المتكوّنين.
فالمجموعات المتكوّنة جدّ متماسكة و هو ما أثّر إيجابا على
تفعيل الجهد المبذول . و لعلّ من هذا المنطلق ، أوصى السيد
خليل حفحوف "بضرورة مواصلة الجهد مع نفس المجموعة لمزيد
تكوينها "و جعلها قادرة بالفعل على التّأثير في محيطها.
و حظيت الورشة بمكوّن مساعد و هو السيد
المنجي السّالمي الذي ساند السيد خليل حفحوف في آرائه
مضيفا "نظرا لعدم وجود مختصّين في التّربية الموسيقيّة في
المرحلة الأساسية الأولى فانّ دور الو رشات هي تمكين
المربّين من هذا الاختصاص أكثر فيعلّمهم التّقنيات التي
تمكّن من دعم مجال الإنشاد في المرحلة الأساسية
( إلى حدود السّنة السادسة أساسي )
حتّى يأخذ حظّه الكافي و يؤسّس للمرحلة الثّانية من
التعليم الأساسي أين يبدأ تعامل التّلميذ مع التّربية
الموسيقيّة."