ورشة المسرح

 

حينما يقول مكوّن الورشة السيد عبد الحكيم العليمي ׃ "أنا سعيد في هذا اللقاء"فهذه ليست بكلمات مجاملة و إنما هو تعبير صادق عن حقيقة أجواء المدرسة الصّيفيّة .

و لنتابع معا فحوى حديثه إلينا ׃

" وسط جغرافي "حلو" لقاء مفعم بالمحبّة و مركز يعج بالنّشاط " كلمات راح يردّدها السيد عبد الحكيم العليمي ليؤكّد دور جمالية المحيط فيما يوفّره من أريحية نفسيّة للمتكوّنين ممّا يوفر بدوره الأرضية الملائمة لتقديم إنتاج متميز في كنف التّنظيم المحكم. فقد التزم الكلّ بالتوقيت و كان الكلّ متطوّعا.

أما عن محتوى الورشة فقد بيّن    السيد عبد الحكيم العليمي أنّها قامت أساسا على "اللّعب الدرامي" الذي يعتمد على الارتجال و التّلقائيّة . و ذلك لتنمية قدرات التلميذ التّعبيريّة الشّفويّة

و الجسديّة بتوظيف تقنيات و وسائل يسهل توفيرها. مثّل الارتجال أساس الأعمال التّطبيقيّة التي نزعت السّتار عن " متربّصين مقتدرين، كفاءتهم البيداغوجيّة عالية ، حساسيتهم عالية ، متلهّفين لتلقّي أيّ نشاط ثقافي ، قادرين على الاندماج من السّاعة الأولى ." حسب السّيد عبد الحكيم العليمي الذي ودّعنا بنظرات كلّها ثقة و تفاءل مؤكّدا أنّ " الجو لطيف و العلاقات طيّبة بدء بالإطار المشرف و لذلك أنا سعيد في هذا اللّقاء ." و بكلّ حماس قال " أشدّ على أيديهم."

 

عن النشرية

الأنشطة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

ا إيدونات  ا  شبكتي  ا المدرسة الافتراضية التونسية  ا  المكتبة الافتراضية التربوية  ا  المدرسة الصيفية بطبرقة  ا حول الموقع ا